تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
أنطمع الله لنا في تخفيف العذاب عنا ؟ إنا لنجد روحا ، فيقول لهم مالك : إن الله أوحى إلي : أن أفتح أبواب جهنم لينظر أولياؤه إليكم ، فيرفعون رؤوسهم فيقول هذا : يا فلان ألم تك تجوع فأشبعك ؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تعرى فأكسوك ؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تخاف فآويك ؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تكن تحدث فأكتم عليك ؟ فيقولون : بلى ، فيقولون : استوهبونا من ربكم فيدعون لهم فيخرجون من النار إلى الجنة ، فيكونون فيها بلا مأوى ويسمون الجهنميين فيقولون سألتم ربكم فأنقذنا من عذابه فادعوه يذهب عنا بهذا الاسم ويجعل لنا في الجنة مأوى ، فيدعون فيوحي الله إلى ريح فتهب على أفواه أهل الجنة فينسيهم ذلك الاسم ويجعل لهم في الجنة مأوى ، ونزلت هذه الآيات : " قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون " إلى قوله : " ساء ما يحكمون " . " ص 155 - 156 " بيان : الفرس القارح : هو الذي دخل في السنة الخامسة ، ولا يبعد أن يكون بالدال المهملة كناية عن سرعة سيره فإنه يقدح النار عند مسيره بحافره . 18 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسن بن علي بن بزيع والحسين بن سعيد ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن يحيى بن سالم الفراء ، عن قطر ، ( 1 ) عن موسى بن ظريف ، ( 2 ) عن عباية بن ربعي في قوله تعالى : " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " فقال : النبي صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه والسلام . " ص 166 " 19 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن الحسين بن زيد ، عن علي - يعني ابن يزيد الباهلي - عن محمد بن الحجاف السلمي ، ( 3 ) عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : إذا كان يوم القيامة
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ والصحيح فطر بالفاء المكسورة والطاء الساكنة ، كما في التفسير المطبوع ، والرجل فطر بن خليفة أبو بكر المخزومي التابعي المتوفى سنة 153 أو 55 عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام وقال : تابعي روى عنهما أي عن الباقر والصادق عليها السلام ، له ترجمة في رجال الفريقين ، وثقه أحمد وابن معين . ( 2 ) الصحيح موسى بن طريف بالطاء المهملة كما في التفسير المطبوع ، وهو الأسدي الكوفي المترجم في لسان الميزان " ج 6 : ص 121 " ( 3 ) في التفسير المطبوع : محمد بن الحجاز السلمي ، ولم نعرف صحيحه .