تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
76 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن سعدان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله عز وجل يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين شبيها بالمعتذر إليهم فيقول : وعزتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم علي ، ولترون ما أصنع بكم اليوم ، فمن زود منكم في دار الدنيا معروفا فخذوا بيده فأدخلوه الجنة ، قال : فيقول رجل منهم : يا رب إن أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ، ولبسوا الثياب اللينة ، وأكلوا الطعام ، وسكنوا الدور ، وركبوا المشهور من الدواب ، فأعطني مثل ما أعطيتهم ، فيقول تبارك وتعالى : لك ولكل عبد منكم مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى أن انقضت الدنيا سبعون ضعفا . " ج 2 ص 261 - 262 " 77 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن البزنطي ، عن عيسى الفراء ، عن محمد ابن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة أمر الله تبارك وتعالى مناديا ينادي بين يديه : أين الفقراء ؟ فيقوم عنق من الناس كثير ، فيقول : عبادي ، فيقولون : لبيك ربنا ، فيقول : إني لم أفقركم لهوان بكم علي ولكن إنما اخترتكم لمثل هذا اليوم ، تصفحوا وجوه الناس فمن صنع إليكم معروفا لم يصنعه إلا في فكافوه عني بالجنة . " ج 2 ص 263 - 264 " 78 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد ، عن سليمان بن داود بن سليمان القطان ، ( 1 ) عن أحمد بن زياد ، عن يحيى بن سالم الفراء ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، فإنها أنيس للمؤمن حين يمرق من قبره ، قال لي جبرئيل عليه السلام : يا محمد لو ترى لهم حين يمرقون من قبورهم ينفضون التراب عن رؤوسهم وهذا يقول : لا إله إلا الله والحمد لله مبيض وجهه ، وهذا يقول : يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله - يعني في ولاية علي - مسود وجهه . بيان : يمرق أي يخرج .
هامش
( 1 ) في التفسير المطبوع : أبو سليمان داود بن سليمان القطان ، ولعله الصحيح ، والحديث مذكور في المحاسن أيضا والاسناد فيه هكذا : عنه ، قال : حدثني داود بن سليمان القطان ، قال : حدثني أحمد بن زياد اليماني ، عن إسرائيل ، عن جابر إه‍ . راجع المحاسن ص 34 ووسائل الشيعة باب استحباب تلقين المحتضر الشهادتين ، الحديث 12 .