تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
فيكشف الغطاء فينظر إلى ما عوضه الله من الدنيا ، فيقول : ما يضرني ما منعتني مع ما عوضتني . 26 - وعنه عليه السلام قال : إن الله ما اعتذر إلى ملك مقرب ولا إلى نبي مرسل إلا إلى فقراء شيعتنا ، قيل له : وكيف يعتذر إليهم ؟ قال : ينادي مناد : أين فقراء المؤمنين ؟ فيقوم عنق من الناس فيتجلى لهم الرب فيقول : وعزتي وجلالي وعلوي وآلائي وارتفاع مكاني ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا هوانا بكم علي ، ولكن ذخرته لكم لهذا اليوم - أما ترى قوله : ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا اعتذارا ؟ - قوموا اليوم فتصفحوا وجوه خلائقي ، فمن وجدتم له عليكم منة بشربة من ماء فكافوه عني بالجنة . 27 - أمالي الطوسي : ابن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن يحيى بن العلاء الرازي قال : دخل علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في بيت أم سلمة ، فلما رآه قال : كيف أنت يا علي إذا جمعت الأمم ، ووضعت الموازين ، وبرز لعرض خلقه ، ودعي الناس إلى مالا بد منه ؟ قال : فدمعت عين أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما يبكيك يا علي ؟ تدعا والله أنت وشيعتك غرا محجلين ( 1 ) رواءا مرويين مبياضة وجوههم ، ( 2 ) ويدعا بعدوك مسوادة وجوههم أشقياء معذبين ، أما سمعت إلى قول الله : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " ؟ أنت وشيعتك " والذين كفروا بآياتنا أولئك هم شر البرية " عدوك يا علي . " ص 63 - 64 " 28 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، ( 3 ) عن محمد بن
هامش
( 1 ) الغر بالضم جمع الأغر : السيد الشريف . الكريم الافعال . الحسن . الأبيض من كل شئ قال الجزري : الغرة : النفيس من كل شئ ، ومنه الحديث غر محجلون ، وقال : في الحديث : أمتي الغر المحجلون أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والاقدام . ( 2 ) في الأمالي المطبوع : مبيضة وجوههم . وفيما بعده : مسودة وجوههم . ( 3 ) بفتح الواو وسكون الهاء هو محمد بن وهبان بن محمد النبهاني الدبيلي الثقة المترجم في فهرست النجاشي ورجال الشيخ .
بحار الأنوار — صفحة 182 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي