سبيل * استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله مالكم من ملجأ يومئذ
ومالكم من نكير 44 - 47 .
الزخرف " 43 " ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين *
وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون * حتى إذا جاءنا قال يا ليت
بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين * ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب
مشتركون 36 - 39 " وقال جل ثناؤه " : الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين *
يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون 67 - 68 .
الجاثية " 55 " ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون * وترى كل أمة
جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون * هذا كتابنا ينطق
عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون * فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات
فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين * وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي
تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين * وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا
ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين * وبدا لهم سيئات
ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن * وقيل اليوم ننسيكم كما نسيتم لقاء يومكم
هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين * ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا
وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون 27 - 35 .
الحديد " 57 " يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم
بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم *
يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا
ورائكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله
العذاب * ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم
وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور * فاليوم لا يؤخذ منكم فدية
ولا من الذين كفروا مأويكم النار هي موليكم وبئس المصير 12 - 15 .
المجادلة " 58 " يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون
أنهم على شئ ألا إنهم هم الكاذبون 18 .
بحار الأنوار — صفحة 138
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٣٨