تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
ولكل واحد منهما حال وعلم وطريق وعلم يشرق ( 1 ) . 2 - مجالس المفيد : الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أوحى الله إلى عيسى بن مريم عليه السلام : يا عيسى هب لي من عينيك الدموع ، ومن قلبك الخشوع ، واكحل عينك بميل الحزن ، إذا ضحك البطالون ، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع لعلك تأخذ موعظتك منهم ، وقل إني لاحق بهم في اللاحقين ( 2 ) . 3 - التمحيص : عن رفاعة ، عن جعفر عليه السلام قال : قرأت في كتاب علي عليه السلام إن المؤمن يمسي ويصبح حزينا ولا يصلح له إلا ذلك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مصباح الشريعة ص 62 ، وفيه " وحلم وشرف " . ( 2 ) مجالس المفيد ص 147 . ( 3 ) مشكاة الأنوار نقلا من كتاب روضة الواعظين ، قال النبي صلى الله عليه وآله إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها . وقال الصادق عليه السلام : من كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله عز وجل بالحزن في الدنيا ليكفرها به فان فعل ذلك به ، وإلا عذبه في قبره فيلقى الله عز وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه لشئ من ذنوبه . ومن كتاب السيد ناصح الدين : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله يحب كل قلب حزين .