تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
مر تحقيقه . " فيما يطلبون " أي في جنب ما يطلبونه " عندي " وهي كرامتهم علي في الدنيا والآخرة ، وقربهم عندي " في جواري " مجاورة رحمتي أو مجاورة أوليائي أو في أماني " ولكن فبرحمتي " وفي مجالس الشيخ ( 1 ) " برحمتي فليثقوا وفضلي فليرجوا " وفي غيره " ومن فضلي فليرجوا " وما في الكتاب أنسب بقوله تعالى : " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا " ( 2 ) والباء متعلقة بفعل يفسره ما بعده ، والفاء لمعنى الشرط ، كأنه قيل إن وثقوا بشئ فبرحمتي فليثقوا . " وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا " أي ينبغي أن يروا أعمالهم قاصرة ، ويظنوا بسعة رحمته وعفوه قبولها " فان رحمتي عند ذلك تداركهم " أي تتلافاهم بحذف إحدى التائين وفي المجالس وغيره " تدركهم " قال الجوهري : الادراك اللحوق واستدركت ما فات وتداركته بمعنى وتدارك القوم أي تلاحقوا " ومني " بالفتح أي نعمتي " يبلغهم رضواني " أي يوصلهم إليه ، وفي المجالس " وبمني أبلغهم رضواني وألبسهم عفوي " وفي فقه الرضا عليه السلام " ومنتي تبلغهم ورضواني ومغفرتي تلبسهم " ( 3 ) . 13 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن النعمان ، عن عمرو بن نهيك بياع الهروي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام قال الله عز وجل : عبدي المؤمن لا أصرفه في شئ إلا جعلته خيرا له فليرض بقضائي ، وليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، أكتبه يا محمد من الصديقين عندي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) راجع أمالي الطوسي ج 1 ص 168 و 215 . ( 2 ) يونس : 58 . ( 3 ) أخرجه المؤلف العلامة تارة في ج 70 ص 389 وتارة في ج 71 ص 146 فراجع . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 61 .
بحار الأنوار — صفحة 330 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي