تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وقال تعالى : فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة ( 1 ) . النمل : وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ( 2 ) . العنكبوت : وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين ( 3 ) . لقمان : وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم ( 4 ) . وقال تعالى : وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور ( 5 ) . فاطر : وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جائتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير * ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ( 6 ) . وقال تعالى : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جائهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جائهم نذير ما زادهم إلا نفورا ( 7 ) . يس : وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ( 8 ) . ص : قل هو نبأ عظيم * أنتم عنه معرضون ( 9 ) . المؤمن : كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون إلى قوله تعالى : ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون * الذين كذبوا بالكتاب ربما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون ( 10 ) .
هامش
( 1 ) الشعراء : 189 . ( 2 ) النمل : 14 . ( 3 ) العنكبوت : 18 . ( 4 ) لقمان : 7 . ( 5 ) لقمان : 32 . ( 6 ) فاطر : 25 - 26 . ( 7 ) فاطر : 42 . ( 8 ) يس : 46 . ( 9 ) ص : 67 - 68 . ( 10 ) المؤمن : 63 - 70 .