تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وقال تعالى : وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن إلى قوله تعالى : ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون ( 1 ) . النجم : أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون * وأنتم سامدون ( 2 ) .
1 - الخصال : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن محمد بن زياد ، عن ابن عميرة ، عن الصادق عليه السلام قال : إن لولد الزنا علامات أحدها بغضنا أهل البيت وثانيها أنه يحن إلى الحرام الذي خلق منه ، وثالثها الاستخفاف بالدين ، ورابعها سوء المحضر للناس ، ولا يسئ محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو حملت به أمه في حيضها ( 3 ) . 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إني أخاف عليكم استخفافا بالدين وبيع الحكم ؟ وقطيعة الرحم ، وأن تتخذوا القرآن مزامير ، تقدمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين ( 4 ) . 3 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن سعد ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله ، عن عبد الله بن ميمون ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إياكم والغفلة ، فإنه من غفل فإنما يغفل عن نفسه ، وإياكم والتهاون بأمر الله عز وجل ، فإنه من تهاون بأمر الله أهانه الله يوم القيامة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجاثية : 33 - 35 . ( 2 ) النجم : 59 - 61 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 102 . ( 4 ) عيون الأخبار ج 2 ص 42 . ( 5 ) ثواب الأعمال ص 184 .