تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
شرك الشيطان ، ثم قال عليه السلام : إن لولد الزنا علامات أحدها بغضنا أهل البيت وثانيها أنه يحن إلى الحرام الذي خلق منه ، وثالثها الاستخفاف بالدين ورابعها سوء المحضر للناس ، ولا يسئ محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو من حملت به أمه في حيضها ( 1 ) . 26 - نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ، ولا صلاة لمن لا يتم ركوعها وسجودها ( 2 ) . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه لا ينبغي لأولياء الله تعالى من أهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم [ أن يكونوا أولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين كان لهم سعيهم وفيها رغبتهم ] ( 3 ) ثم قال : بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر ، بئس القوم قوم يقذفون الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، بئس القوم قوم لا يقومون لله تعالى بالقسط ، بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس ( 4 ) بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم دون طاعة الله ، بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين ، بئس القوم قوم يستحلون المحارم والشهوات بالشبهات . قيل : يا رسول الله فأي المؤمنين أكيس ؟ قال صلى الله عليه وآله : أكثرهم في الموت ذكرا ، وأحسنهم له استعدادا ، أولئك هم الأكياس ( 5 ) . 27 - الدرة الباهرة : قال الصادق عليه السلام : يهلك الله ستا بست : الامراء بالجور والعرب بالعصبية ، والدهاقين بالكبر ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرساتيق
هامش
( 1 ) الاختصاص : 219 ، وترى مثله في معاني الأخبار ص 113 . ( 2 ) نوادر الراوندي ص 5 . ( 3 ) ما بين العلامتين أضفناه من المصدر . ( 4 ) زاد في المصدر : بئس القوم قوم يكون الطلاق عندهم أوثق من عهد الله تعالى . ( 5 ) نوادر الراوندي ص 29 .