تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
( 102 ) * ( باب ) * * " ( المستضعفين والمرجوون لأمر الله ) " * الآيات : النساء : إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا * فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا ( 1 ) . التوبة : وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم . إلى قوله تعالى : وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم ( 2 ) الآية .
1 - تفسير علي بن إبراهيم : عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن حماد ، عن ابن الطيار عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن المستضعف فقال : هو الذي لا يستطيع حيلة الكفر فيكفر ، ولا يهتدي سبيلا إلى الايمان [ فيؤمن ] لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع أن يكفر ، فهم الصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان ومن رفع عنه القلم ( 3 ) . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : بهذا الاسناد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المرجون لأمر الله قوم كانوا مشركين قتلوا حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ثم دخلوا بعده في الاسلام ، فوحدوا الله وتركوا الشرك ، ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم ، فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم فيجب لهم النار ، فهم على
هامش
( 1 ) كونهم كافرين باطنا وظاهرا فهو ممنوع ، ولا دليل عليه ، بل الدليل قائم على اسلامهم ظاهرا كقوله صلى الله عليه وآله : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله . " ( 1 ) النساء : 98 - 99 . ( 2 ) براءة : 102 - 106 . ( 3 ) تفسير القمي ص 137 .