تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
إلا معمورة ، قال : فأين شيعتك ؟ فقرأ أبو الحسن عليه السلام " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة " ( 1 ) قال : فقال له : فنحن كفار ؟ قال : لا ، ولكن كما قال الله : " الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار " ( 2 ) فغضب عند ذلك وغلظ عليه ( 3 ) . 23 - الاختصاص : عمرو بن ثابت قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله " ( 4 ) قال : فقال : هم والله أولياء فلان وفلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما فذلك قول الله : " ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار " ( 5 ) ثم قال أبو جعفر عليه السلام : هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم ( 6 ) . 24 - الاختصاص : قال الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى جعلنا حججه على خلقه ، وأمناءه على علمه ، فمن جحدنا كان بمنزلة إبليس في تعنته على الله ، حين أمره بالسجود لآدم ، ومن عرفنا واتبعنا كان بمنزلة الملائكة الذين أمرهم الله بالسجود لآدم فأطاعوه ( 7 ) . 25 - تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي : عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام قال : كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت : إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين : عن أبي بكر وعمر ؟
هامش
( 1 ) البينة : 1 . ( 2 ) إبراهيم : 28 . ( 3 ) الاختصاص : 262 ومثله في العياشي ج 2 ص 29 . ( 4 ) البقرة : 160 . ( 5 ) البقرة : 161 - 163 . ( 6 ) الاختصاص : 334 . ( 7 ) الاختصاص : 334 .