تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
15 - المحاسن : ( 1 ) علي بن أحمد ، عن حمزة العلوي ، عن الحسن بن محمد الفارسي عن عبد الله بن قدامة الترمذي ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله عز وجل أحدها معرفة الامام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته . أقول : أوردنا كثيرا منها في باب وجوب معرفة الامام ( 2 ) . 16 - تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : أعداء علي هم المخلدون في النار ، قال الله : " وما هم بخارجين منها " ( 3 ) . 17 - تفسير العياشي : عن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " وما هم بخارجين من النار " قال : أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الأبدين ودهر الداهرين ( 4 ) . 18 - السرائر : من كتاب المسائل من مسائل محمد بن علي بن عيسى حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب . 19 - تفسير العياشي : عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم ويتولون فلانا وفلانا لهم أمانة وصدق ووفاء ، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق قال : فاستوى أبو عبد الله عليه السلام جالسا وأقبل علي كالغضبان ثم قال : لا دين لمن دان بولاية إمام جائر ليس من الله ، ولا عتب على من دان بولاية إمام عدل من الله . قال : قلت : لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء ؟ فقال : نعم لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء ، ثم قال : أما تسمع لقول الله : " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور " يخرجهم من ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة
هامش
( 1 ) كذا ، والطريق للصدوق مثل السابق . ( 2 ) راجع ج 23 ص 76 - 95 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 317 والآية في المائدة : 37 والبقرة : 163 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 317 والآية في المائدة : 37 والبقرة : 163 .