وإن حمل على جهل جهل ، وإن حدث كذب ، لا يفقه ، وإن فقه لم يفقه ، والفاجر
إن ائتمنته خانك ، وإن صاحبته شأنك ، وإن وثقت به لم ينصحك ( 1 ) .
7 - الخصال : أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقرئ ، عن محمد بن جعفر الجرجاني
عن محمد بن الحسن الموصلي ، عن محمد بن عاصم الطريفي ، عن عياش بن زيد بن
الحسن ، عن يزيد بن الحسن ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : الناس
على أربعة أصناف : جاهل متردي معانق لهواه ، وعابد متغوي كلما ازداد عبادة
ازداد كبرا ، وعالم يريد أن يوطأ عقباه ، ويحب محمدة الناس ، وعارف على طريق
الحق يحب القيام به فهو عاجز أو مغلوب ، فهذا أمثل أهل زمانك وأرجحهم عقلا ( 2 ) .
8 - الخصال : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن النهدي رفعه إلى الحسن بن
علي عليه السلام قال : الناس أربعة فمنهم من له خلق ولا خلاق [ له ، ومنهم من له خلاق
ولا خلق له ، قد ذهب الرابع وهو الذي لا خلاق ولا خلق له ، وذلك شر الناس
ومنهم من له خلق وخلاق ] فذلك خير الناس ( 3 ) .
9 - الخصال : ابن مسرور ، عن ابن بطة ، عن البرقي ، عن أبيعه رفعه إلى زرارة
ابن أوفى قال : دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام فقال : يا زرارة الناس في زماننا
على ست طبقات : أسد ، وذئب ، وثعلب ، وكلب ، وخنزير ، وشاة : فأما الأسد
فملوك الدنيا يحب كل واحد منهم أن يغلب ولا يغلب ، وأما الذئب فتجاركم
يذموا إذا اشتروا ، ويمدحوا إذا باعوا ، وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم
ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم ، وأما الكلب يهر على الناس بلسانه
ويكرهه الناس من شره لسانه ، وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون وأشباههم لا يدعون
إلى فاحشة إلا أجابوا ، وأما الشاة فالذين تجز شعورهم ، ويؤكل لحومهم
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 57 .
( 2 ) الخصال ج 1 ص 125 .
( 3 ) الخصال ج 1 ص 112 ، وما بين المعقوفتين ساقط من نسخة الكمباني وهكذا
من النسخة المخطوطة .