أخطأه ذلك النور ضل عنا ، ثم قرأ : " ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور "
يهتدي إلي نورنا
وروى مسندا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد من
عباد الله ، ومن والانا وائتم بنا ، وقبل منا ما أوحي إلينا ، وعلمناه إياه ، وأطاع
الله فينا ، فقد والى الله ، ونحن خير البرية ، وولدنا منا ، ومن أنفسنا ، وشيعتنا منا
من آذاهم آذانا ومن أكرمهم أكرمنا ، ومن أكرمنا كان من أهل الجنة
91 - بشارة المصطفى : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن
القاسم ، عن جده ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
على منبره : يا علي إن الله عز وجل وهب لك حب المساكين والمستضعفين
في الأرض فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما ، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك
وويل لمن أبغضك وكذب عليك .
يا علي أنت العلم لهذه الأمة من أحبك فاز ، ومن أبغضك هلك ، يا علي أنا
المدينة وأنت بابها ، يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ ، وكل ذي طمر لو
أقسم على الله لبر قسمه ( 1 ) .
يا علي إخوانك كل طاهر زكي مجتهد عند الخلق ، عظيم المنزلة عند الله
عز وجل ، يا علي محبوك جيران الله في دار الفردوس ، لا يأسفون على ما فاتهم من
الدنيا ، يا علي أنا ولي لمن واليت ، وأنا عدو لمن عاديت ، يا علي من أحبك
فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، يا علي إخوانك الذبل الشفاه ، تعرف
الرهبانية في وجوههم .
يا علي إخوانك يفرحون في ثلاث مواطن : عند خروج أنفسهم وأنا شاهدهم
وأنت ، وعند المسألة في قبورهم ، وعند العرض ، وعند الصراط إذا سئل الخلق عن
إيمانهم فلم يجيبوا ، يا علي حربك حربي ، وسلمك سلمي ، وحربي حرب الله
وسلمي سلم الله ، ومن سالمك فقد سالمني ، ومن سالمني فقد سالم الله عز وجل .
هامش
( 1 ) الطمر : الثوب الخلق البالي ، يلبس إزارا أو رداء ، وابرار القسم امضاؤه .