تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
" ثم لقي الله " أي عند الموت أو في القيامة ، وتفريج الصدر كناية عن إظهار ما كان كامنا فيه على الناس في القيامة ، أو عن علمه تعالى به والأول أظهر .
15 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن القاسم ، عن مدرك بن عبد الرحمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الاسلام عريان فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكل شئ أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت ( 1 ) . الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن عبد الله بن القاسم مثله ( 2 ) . المحاسن : عن أبيه مثله ( 3 ) . أمالي الصدوق : عن العطار ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن زياد القندي ، عن علي بن معبد ، عن عبد الله بن القاسم ، عن مبارك بن عبد الرحمان ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام مثله ( 4 ) . بيان : " الاسلام عريان " شبه عليه السلام الاسلام برجل والحياء بلباسه ، فكما أن اللباس يستر العورات والقبائح الظاهرة ، فكذلك الحياء يستر القبائح والمساوي الباطنة ، ولا يبعد أن يكون المراد بالاسلام المسلم من حيث إنه مسلم أو يكون إسناد العري واللباس إليه على المجاز ، أي لباس صاحبه ، وكذا الفقرات الآتية تحتملهما فتفطن " وزينته الوفاء " أي بعهود الله ورسوله وحججه وبعهود الخلق ووعودهم ، وقيل إيفاء كل ذي حق حقه وافيا " ومروته العمل الصالح " المروءة بالضم مهموزا وقد يخفف الهمزة ، فيشد الواو : الانسانية أي العمل بمقتضاها قال في القاموس : مروة ككرم مروءة فهو مرئ أي ذو مروءة وإنسانية وفي المصباح
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 46 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 46 . ( 3 ) للمحاسن ص 286 ، وقد مر تحت الرقم 34 . من الباب 24 ص 281 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 161 ، والظاهر أن مبارك بن عبد الرحمان في سنده تصحيف مدرك بن عبد الرحمان كما في سائر المصادر .