10 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " ولا يزالون
مختلفين " ( 1 ) في الدين " إلا من رحم ربك " يعني آل محمد وأتباعهم ، يقول الله :
" ولذلك خلقهم " يعني أهل رحمة لا يختلفون في الدين ( 2 ) .
11 - تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن عمر بن
شيبة ، عن أبي جعفر عليه السلام في خبر طويل قال : إذا كان يوم القيامة كان رسول الله صلى الله عليه وآله
وعلي عليه السلام وشيعته على كثبان من المسك الأذفر ، على منابر من نور ، يحزن
الناس ولا يحزنون ، ويفزع الناس ولا يفزعون ، ثم تلا هذه الآية " من جاء بالحسنة
فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون " ( 3 ) فالحسنة والله ولاية علي عليه السلام
ثم قال : " لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم
توعدون " ( 4 ) .
12 - تفسير علي بن إبراهيم : " والذين جاهدوا فينا " ( 5 ) أي صبروا وجاهدوا مع رسول
الله صلى الله عليه وآله " لنهدينهم سبلنا " أي لنثبتنهم " وإن الله لمع المحسنين " في رواية أبي الجارود
عن أبي جعفر عليه السلام قال : هذه الآية لآل محمد صلى الله عليه وآله وأشياعهم ( 6 ) .
13 - تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي العباس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن
النضر بن سويد ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ليهنكم الاسم
قلت : ما هو جعلت فداك : قال " وإن من شيعته لإبراهيم " ( 7 ) وقوله " فاستغاثه الذي
هامش
( 1 ) هود : 118 .
( 2 ) تفسير القمي 315 .
( 3 ) النمل : 89 .
( 4 ) تفسير القمي ص 434 ، والآية الأخيرة في الأنبياء : 103 .
( 5 ) العنكبوت : 69 .
( 6 ) تفسير القمي ص 498 .
( 7 ) الصافات : 83 .