تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
لعليل عندنا ، فمن شاء فليأكل ومن شاء فليدع ( 1 ) . المكارم : عن يحيى بن عبد الله مثله ( 2 ) . بيان : قال في النهاية : فيه : لا آكل في سكرجة هي بضم السين والكاف والراء والتشديد : إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الأدم ، وهي فارسية وأكثر ما يوضع فيه الكواميخ ونحوها ، وفي القاموس : الشيراز اللبن الرائب المستخرج ماؤه ، وفي بحر الجواهر : هو صبغ يعمل من اللبن كالحسو الغليظ والجمع شواريز . وأقول : الظاهر أن المراد بالرائب الذي اشتد وغلظ سواء حمض كالماست أولم يحمض كالجبن الرطب وإن كان الثاني أظهر . 5 - المكارم : عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر لحم البقر قال : ألبانها دواء ، وشحومها شفاء ولحومها داء ( 3 ) . 6 - المحاسن : عن علي بن حديد ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن التلبين يجلو القلب الحزين كما يجلو الأصابع العرق من الجبين ( 4 ) . 7 - ومنه : عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لو أغنى عن الموت شئ لاغنت التلبينة قيل : يا رسول الله وما التلبينة ؟ قال : الحسو باللبن ( 5 ) . توضيح : رواه في الكافي ( 6 ) مرسلا إلى قوله " الحسو باللبن الحسو باللبن " يكررها ثلاثا وفيه " التلبينة " في الموضعين ، وهو أظهر ، قال في النهاية : فيه التلبينة مجمة لفؤاد المريض ، التلبينة والتلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة ، وربما جعل فيها عسل ،
هامش
( 1 ) المحاسن 494 . ( 2 ) مكارم الأخلاق 222 . ( 3 ) مكارم الأخلاق 183 . ( 4 ) المحاسن : 405 . ( 5 ) المحاسن : 405 . ( 6 ) الكافي 6 - 320 ، رواه مرسلا ثم قال : ورواه سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن الأصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .