تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
الأول أنه مما اغتدي الانسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمة ونشأ عليه فكأنه فطر عليه وخلق منه . الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه ، لو رود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به . الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي : الفطر بالضم وبضمتين شئ من فضل اللبن يحلب ساعئذ وقال : قد سئل عن المذي قال : هو الفطر . قيل شبه المذي في قلته بما يحتلب بالفطر ، وروي بالضم ( 1 ) وأصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع انتهى وقيل الفطرة الطري القريب الحديث بالعمل . أقول : الأول أظهر الوجوه ، ثم هي مرتبة في القرب والبعد .
11 - العيون : بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال الحسين بن علي عليه السلام : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أكل طعاما يقول : " اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه " وإذا أكل لبنا أو شربه يقول " اللهم بارك لنا فيه وارزقنا منه " ( 2 ) . صحيفة الرضا : بالاسناد عنه عليه السلام مثله ( 3 ) . بيان : قوله " أو شربه " كأنه ترديد من الراوي أو الاكل للمنعقد منه والشرب لغيره . 12 - قرب الإسناد : عن الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام عن جابر بن عبد الله قال : قيل يا رسول الله : أنتداوى ؟ فقال : نعم فتداووا
هامش
( 1 ) القاموس 2 ر 110 ولفظه : " وقول عمر وقد سئل عن المذي : هو الفطر ، قيل : شبه المذي في قلته بما يحتلب بالفطر أو شبه طلوعه من الإحليل بطلوع الناب ورواه النضر بالضم الخ . ( 2 ) عيون الأخبار 2 ر 39 . ( 3 ) صحيفة الرضا عليه السلام 13 .
بحار الأنوار — صفحة 99 | العلامة المجلسي