تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
سميت تشبيها باللبن لبياضها ورقتها وهي تسمية بالمرة من التلبين ، مصدر لبن القوم إذا سقاهم اللبن . وفي القاموس : التلبين وبهاء حساء من نخالة ولبن وعسل ، أو من نخالة فقط ، وقال : حسا زيد المرق شربه شيئا بعد شئ كتحساه واحتساه ، واسم ما يحتسى الحسية والحسا ويمد ، والحسو كدلوا والحسو كعدو .
8 - طب الأئمة : عن محمد بن موسى السريعي عن ابن محبوب وهارون بن أبي الجهم ، عن السكوني عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : شكى نوح إلى ربه عز وجل ضعف بدنه ، فأوحى الله تعالى إليه أن اطبخ اللبن فكلها ، فانى جعلت القوة والبركة فيهما ( 1 ) . 9 - المكارم : عن أبي عبد الله عليه السلام قال في مرق لحم البقر : يذهب بالبياض . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البرص ، فشكى ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله إليه : مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق ( 2 ) . 10 - المحاسن : عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن محمد بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : أكلنا مع أبي عبد الله عليه السلام فأتانا بلحم جزور وظننت أنه من بدنته فأكلنا ثم آتينا بعص من لبن فشرب منه ثم قال لي : اشرب يا أبا محمد ، فذقته فقلت : أيش جعلت فداك ؟ قال : إنها الفطرة ثم أتانا بتمرة فأكلنا ( 3 ) . الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله ( 4 ) وفيه محمد بن علي بن أبي حمزة وما في المحاسن كأنه أظهر ، وفيه مكان " أيش " : " لبن " ومكان " أتانا " " آتينا " .
هامش
( 1 ) طب الأئمة : 64 . ( 2 ) مكارم الأخلاق 183 . ( 3 ) المحاسن : 491 . ( 4 ) الكافي 6 ر 337 .