تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
من معصيتك " فإنك إن فعلت ذلك أمنت وعثه وغائلته .
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال : اللهم اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعمة الجنة ، وكان صلى الله عليه وآله إذا وضع يده في الطعام قال : " بسم الله بارك لنا فيما رزقتنا وعليك خلفه " . وعن الباقر عليه السلام قال : كان سليمان إذا رفع يده من الطعام يقول : اللهم أكثرت وأطيبت فزد ، وأشبعت وأرويت فهنئه . وعن الصادق عليه السلام أنه أكل فقال : " الحمد لله الذي أطعمنا في جائعين ، وسقانا في ظمآنين ، وكسانا في عارين ، وهدانا في ضالين ، وحملنا في راجلين ، وآوانا في ضاحين وأخدمنا في عانين ، وفضلنا على كثير من العالمين " . وقال النبي صلى الله عليه وآله : إذا رفعت المائدة فقل : الحمد لله رب العالمين اللهم اجعلها نعمة مشكورة . ومن كتاب النجاة : الدعاء عند الطعام " الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ، ويجير ولا يجاز عليه ، ويستغني ويفتقر إليه ، اللهم لك الحمد على ما رزقنا من طعام وادام في يسر وعافية من غير كد مني ولا مشقة ، بسم الله خير الأسماء ، رب الأرض والسماء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ وهو السميع العليم اللهم أسعدني في مطعمي هذا بخيره ، وأعذني من شره ، وأمتعني بنفعه ، وسلمني من ضره " والدعاء عند الفراغ منه " الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني وسقاني فأرواني ، وصانني وحمانى ، الحمد لله الذي عرفني البركة واليمن بما أصبته وتركته منه ، اللهم اجعله هنيئا مريئا ، لا وبيا ولا دويا وأبقني بعده سويا قايما بشكرك ، محافظا على طاعتك ، وارزقني رزقا دارا ، وأعشني عيشا قارا ، واجعلني ناسكا بارا ، واجعل ما يتلقاني في المعاد مبهجا سارا برحمتك يا أرحم الراحمين " ( 1 ) . توضيح : في القاموس الوعك أذى الحمى أو وجعها ومغثها في البدن ، وألم من شدة التعب ، وفي المصباح : الوعث الطريق الشاق المسلك ثم استعير لكل أمر شاق
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 165 - 166 .