تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
غداء يعقوب " وإذا أمسى نادى " من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب " . أقول : قد أوردنا مثله بأسانيد في كتاب النبوات . 6 - ومنه : عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن أبيه عن علي عليهم السلام قال : إذا وضع الطعام وجاء السائل فلا تردوه ( 1 ) . 7 - دعوات الراوندي : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أكل لقم من بين عينيه ، وإذا شرب سقى من عن يمينه .
8 - الدعايم : عن علي عليه السلام أنه قال : أكثر الطعام بركة ما كثرت عليه الأيدي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة يعني عليه السلام بالكفاية ما أجزأ ودفع الجوعة ، ليس ما أشبع وبلغ غاية الكفاية ( 2 ) . بيان : قوله : " يعنى " تأويل ذكره المؤلف للحديث وحاصلة أن المراد بطعام الواحد ما يكون بقدر شبعه الكامل ، وبالكفاية ما يجتزى به دون ذلك ، وفي بعض روايات العامة " كلوا جميعا ولا تفرقوا فان طعام الواحد يكفي الاثنين " فيدل على أن الكفاية تنشأ من بركة الاجتماع وأن الجمع كلما كثر ازدادت البركة ، والغرض التحريص على الاجتماع ، وأنه لا ينبغي للمرء أن يستحقر ما عنده فيمتنع من تقديمه ، فان القليل قد يحصل به الاكتفاء . 9 - الفردوس : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كلوا جميعا ولا تفرقوا فان البركة مع الجماعة . 10 - المكارم : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع ، قال : لعلكم تفترقون عن طعامكم ، فاجتمعوا عليه ، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم ( 3 ) . ومن كتاب مواليد الصادقين : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل كل الأصناف من الطعام ، وكان يأكل ما أحل الله له مع أهله وخدمه ، إذا أكلوا ، ومع من يدعوه من
هامش
( 1 ) المحاسن : 423 . ( 2 ) دعائم الاسلام 2 ر 116 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 172 .
بحار الأنوار — صفحة 349 | العلامة المجلسي