تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو الدبس ، ويطبخ بنار هادئة ويحرك باسطام ( 1 ) حتى يقذف الدهن فيرفع . 10 - المكارم : لقد جاء النبي صلى الله عليه وآله بعض أصحابه يوما بفالوذج فأكل منه ، وقال : مم هذا يا أبا عبد الله ؟ فقال : بأبي أنت وأمي نجعل السمن والعسل في البرمة ونضعها على النار ، ثم نغليه ، ثم نأخذ مخ الحنطة إذا طحنت فنلقيه على السمن والعسل ، ثم نسوطه حتى ينضج فيأتي كما ترى ، فقال صلى الله عليه وآله : إن هذا الطعام طيب ( 2 ) ولقد كان يأكل الشعير غير منخول خبزا أو عصيدة في حالة ( 2 ) كل ذلك كان يأكله صلى الله عليه وآله ( 4 ) . وكان صلى الله عليه وآله يأكل الحيس وكان يتمجع اللبن والتمر ويسميهما الأطيبين ( 5 ) بيان : البرمة بالضم قدر من الحجارة ذكره الفيروزآبادي ، وقال : السوط الخلط ، وهو أن تخلط شيئين في إنائك ثم تضربهما بيدك حتى يختلطا كالتسويط ، وفي الصحاح : العصيدة التي تعصدها بالمسواط فتمرها به فتنقلب لا يبقى في الاناء منها شئ إلا انقلب ، وقال : الحيس الخلط ، ومنه سمي الحيس وهو تمر يخلط بسمن وأقط ، وقال في بحر الجواهر : الحيس بالفتح حلواء يتخذ من السمن والكعك والدبس وغيره فارسيه چنگال وفي النهاية : التمجع والمجع أكل التمر باللبن ، وهو أن يحسو حسوة من اللبن ويأكل على أثرها تمرة .
11 - السرائر : نقلا من كتاب أبي القاسم بن قولويه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل من اشتد لنا حبا اشتد للنساء حبا وللحلواء ( 6 ) . 12 - المكارم : روي أن الحسن بن علي عليه السلام رأى رجلا يعيب الفالوذج
هامش
( 1 ) الأسطام وهكذا السطام : المسعار وهو حديدة تحرك بها النار . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 28 . ( 3 ) في نخالته ظ . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 29 - 30 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : 29 - 30 . ( 6 ) مستطرفات السرائر : 491 .