تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
بالزنجبيل للباءة غاية ، والباقلا القبطي نبات حبه أصغر من الفول ، وفي الصحاح الباقلا إذا شددت اللام قصرت ، وإن خففت مددت ، الواحدة باقلاة على ذلك وقال : الفول الباقلا .
وقال في القانون : الباقلا منه المعروف ، ومنه مصري ونبطي ، والنبطي أشد قبضا والمصري أرطب وأقل غذاء ، والرطب أكثر فضولا ، ولولا بطوء هضمه وكثرة نفخه ما قصر في التغذية الجيدة من كشك الشعير ، بل دمه أغلظ وأقوى ، ثم قال : وفيه جلاء يتولد منه لحم رخو ، ويولد أخلاطا غليظة ، وقد قضى بقراط بجودة غذائه وانحفاظ الصحة به ، وأنه يرى أحلاما مشوشة ، ويحدث الحكة خصوصا طريه ، ومصدع ضار لمن يعتريه الصداع انتهى . وقال بعضهم : جيد للصدر ، ونفث الدم ، والسعال مع العسل ، وينفع من أورام الحلق والسجج أكلا ، ودقيقه إذا طبخ وضمد به وحده أو مع السويق سكن الورم العارض من ضربة ، ولو قشر الباقلا ودق وذر على موضع نزف الدم حبسه وإذا خلط بدقيق الحلبة وعسل حلل الدما ميل والأورام العارضة في أصول الآذان .