تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
مدر للطمث والبول ، مخصب للبدن ، مخرج للأجنة والمشيمة . 4 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن أيوب بن نوح قال : حدثني من أكل مع أبي الحسن عليه السلام هريسة بالجاورس فقال : أما إنه طعام ليس فيه ثقل ولا له غائلة وإنه أعجبني ، فأمرت أن يتخذ لي ، وهو باللبن أنفع وألين في المعدة ( 1 ) .
بيان : في بحر الجواهر : جاورس معرب كاورس ، وهو خير من الدخن في جميع أحواله إلا أنه أقوى قبضا ، بارد في الأولى يابس في الثانية ، قابض مجفف يسكن الوجع ، ويحلل النفخ إذا قلي وكمد حارا ( 2 ) ويولد دما رديا ، ولو طبخ باللبن قل ضرره وهو قليل الغذاء ، بطئ الهضم ، وقال ابن بيطار : الجاورس عند الأطباء صنفان من الدخن صغير الحب شديد القبض ، أغبر اللون ، وهو عند جميع الرواة الدخن نفسه ، غير أن أبا حنيفة الدينوري خاصة من بينهم قال : الدخن جنسان : أحدهما زلال وقاص ، والآخر أخرس ، وقال : الجاورس فارسي والدخن عربي ، وقال ابن ماسة : إذا طبخ مع اللبن واتخذ منه دقيقة حيسا وصير معه شئ من الشحوم غذي البدن غذاء صالحا ، وهو أفضل من الدخن ، وأغذى وأسرع انهضاما ، وأقل حبسا للطبيعة .
3 * باب العدس
1 - العيون : بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالعدس ، فإنه مبارك مقدس ، يرق القلب ، ويكثر الدمعة وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم عليهما السلام ( 3 ) . صحيفة الرضا والمكارم : عنه عليه السلام مثله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 6 ر 344 . ( 2 ) يقلى ويجعل في كيس ويوضع على الموضع الوجع يشتفى به والفعل كماد . ( 3 ) عيون الأخبار 2 ر 41 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 215 ، صحيفة الرضا : 25 .