تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
أبواب الحبوب 1 * باب الحنطة والشعير وبدو خلقهما .
1 - العلل : عن أحمد بن محمد العلوي ، عن محمد بن أسباط ، عن أحمد بن محمد بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام أنه سئل مما خلق الله الشعير ، فقال : إن الله تبارك وتعالى أمر آدم عليه السلام أن ازرع مما اخترت لنفسك ، وجاءه جبرئيل بقبضة من الحنطة فقبض آدم على قبضة وقبضت حواء على أخرى فقال آدم لحوا : لا تزرعي أنت ! فلم تقبل أمر آدم ، فكلما زرعت حوا جاء حنطة وكلما زرعت حواء جاء شعيرا ( 1 ) . المكارم : من كتاب النبوة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما زال طعام رسول الله صلى الله عليه وآله الشعير حتى قبضه الله إليه . وعن الصادق عليه السلام قال : كان قوت رسول الله صلى الله عليه وآله الشعير ، وحلواه التمر ، وإدامه الزيت . وعنه عليه السلام قال : لو علم الله في شئ شفاء أكثر من الشعير ما جعله الله غذاء الأنبياء عليهم السلام ( 2 ) . فائدة : المشهور بين الأطباء أن الحنطة حارة معتدلة في الرطوبة واليبس ، والمقلوة منهما بطيئة الهضم يولد الدود وحب القرع ، والحنطة الكبيرة الحمراء
هامش
( 1 ) علل الشرايع 2 ر 261 . ( 1 ) مكارم الأخلاق : 177 .
بحار الأنوار — صفحة 255 | العلامة المجلسي