تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالملح ( 1 ) . المكارم : عنه عليه السلام مثل الخبرين ( 2 ) . 3 - ومنه : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالرطب والقثاء بالملح ( 3 ) . 4 - الفردوس : عن وابصة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا أكلتم القثاء فكلوا من أسفله . بيان : في تهذيب الأسماء : القثاء بكسر القاف وضمها ممدودا من الثمار المعروفة ، وفي المغرب إن الخيار مرادف للقثاء ، وهو الذي صرح به الجوهري ، ويظهر من بعض الأطباء أن القثاء هو الطويل المعوج ، والقثد والخيار هو القصير المعروف ببادرنگ في لغة العجم ، ففي جامع البغدادي : الخيار معروف ، وهو بارد رطب في آخر الثانية ، وبذره أبرد ، وجرمه أغلظ وأثقل ، وأبرد من القثاء ، فهو لذلك أشد تطفئة وتبريدا ، ويولد البلغم الغليظ ، ويضر عصب المعدة ، ويفجج الغذاء ، ويولد الخام ، وأجوده ما كان صغير الجثة دقيق الحب ، غزيرة متكاثفا ، ولا ينبغي أن يؤكل سوى لبه وهو يطفئ حرارة الكبد والمعدة الملتهبين ، وشمه يرد إلى النفس قوتها ، ويسكن الضعف الحادث من الاختلاف الحادث من حرارة مفرطة لو كان أصابه غشي ، وبزره نافع من احتراق الصفراء ، وورم الكبد الحار ، والطحال وأوجاع الرية ، وقروحها الحارة ، ويدر البول . وقال في القثاء : هو صنفان كازروني هو طوال كبار يجيئ في فصل الربيع قليل البزر ، شحم الجرم ، وصنف يأتي في أواخر الصيف يسمى النيشابوري وهو كثير البزر ، وهو أعذب وأحلا من الأول ، وهو بارد رطب في آخر الثانية ، وهو أخف من الخيار وأسرع نزولا انتهى . أقول : روي العامة في صحاحهم أن النبي صلى الله عليه وآله كان يأكل الرطب بالقثاء
هامش
( 1 ) المحاسن : 557 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 212 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 29 .