تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
له ريح في الفم ( 1 ) . وعن الباقر عليه السلام أنه قال : إنا لنأكل الثوم والبصل والكراث .
عن الفردوس : عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كلوا الثوم فلولا أني أناجي الملك لأكلته . وعن علي عليه السلام قال : لا يصلح أكل الثوم إلا مطبوخا ( 2 ) . بيان : في النهاية المغافير شئ ينضجه شجر العرفط ، حلو كالناطف واحدها مغفور بالضم ، وله ريح كريهة منكرة ، ويقال أيضا : المغاثير بالثاء المثلثة . - 15 دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : من أكل هذه البقلة المنتنة : الثوم والبصل ، فلا يغشانا في مجالسنا وإن الملائكة تتأذى بما يتأذى به المسلم . تذنيب : قال في بحر الجواهر : البصل حار يابس في الرابعة ، وقيل : في الثالثة وفيه رطوبة فضلية ملطف مقطع ، وفيه مع قبضه جلاء وتفتيح قوى ، وفيه نفخ وجذب للدم إلى الخارج ، وبزره إذا طلي به أذهب البهق ، ويقلع البياض من العين مع العسل ونافع لداء الثعلب ، إذا دلك حوله ، وهو بالملح يقطع الثآليل ، ويفتح أفواه عروق البواسير ، مهيج للباه جدا ، ويصدع ، والاكثار من أكله يسبت ويضر بالعقل ، ويقوي المعدة ، ويشهي ، ويعطش ، وشمه ينفع الغثيان من شرب الدواء ، وإن اكل في الاسفار والمواضع المختلفة المياه نفع من ضرر اختلافها ، وماؤه يدر الطمث ، ويلين الطبيعة . وفي الجامع : إذا قطر ماء البصل وحده في اذن نفع من ثقل السمع ، وطنينها وسيلان القيح منها ، ومن الماء إذا وقع فيها . وقال : الثوم صنفان : بري وبستاني ، قال جالينوس : حار يابس في الثالثة ، وقيل : في الرابعة ، ينفع كهبة الدم ، ويقتل القمل ، والصئبان ويصدع ويضر البصر
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 31 . ( 2 ) المصدر ص 208 .
بحار الأنوار — صفحة 251 | العلامة المجلسي