تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
بيان : وهي المكيسة على بناء اسم الآلة أو الفاعل من الافعال أو التفعيل من الكياسة .
4 - المحاسن : عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ ، وهي بقلة فاطمة صلوات الله عليها ، ثم قال : لعن الله بني أمية هم سموها بقلة الحمقاء ، بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليهما السلام ( 1 ) . الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن فرات بن أحنف ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله ( 2 ) . 5 - دعوات الراوندي : إن النبي صلى الله عليه وآله وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة ، فقال : اللهم بارك فيها إن فيها شفاء من تسع وتسعين داءا نبتي حيث شئت . وروي أن فاطمة صلوات الله عليها كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها وقيل : بقلة الزهراء كما قالوا : شقائق النعمان ، ثم إن بني أمية غيرتها فقالوا : بقلة الحمقاء ، وقالوا : الحمقاء صفة البقلة ، لأنها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس . 6 - الدعايم : عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يحب الرجلة وبارك فيها ( 3 ) . بيان : قال في القاموس : الفرفخ الرجلة معرب پرپهن أي عريض الجناح ، وقال : البقلة المباركة الهندباء ، أو الرجلة ، وكذا البقلة اللينة ، وكذا بقلة الحمقاء انتهى ، وقال سليمان بن حسان : زعموا أنها سميت حمقاء ، لأنها تنبت على طرق الناس فيداس ، وعلى مجرى السيل فيقلعها ، وقال الأطباء باردة في الثالثة رطبة في الثانية يقطع الثآليل بخاصيته ، ويسكن الصداع الحار والتهاب المعدة شربا وضمادا وينفع من الرمد ونفث الدم .
هامش
( 1 ) المحاسن : 517 . ( 2 ) الكافي 6 ر 367 . ( 3 ) دعائم الاسلام 2 ر 113 .