تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
الشرب بالغداة ، واصطبح الرجل شرب صبوحا . وأقول : كأن تخلف بعض هذه الأمور لتخلف بعض الشرائط من الاخلاص والتقوى وغيرهما ، أو لوجود معارض أقوى . 8 - المحاسن : عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : حدثني رجل من أهل مصر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الزبيب يشد العصب ، ويذهب بالنصب ، ويطيب النفس ( 1 ) . 9 - الطب : عن محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن يحيى الأرمني ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء من أول النهار ، دفع الله عنه كل مرض وسقم ( 2 ) . وعن حريز بن عبد الله قال : قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام : يا بن رسول الله إن الناس يقولون في هذا الزبيب قولا عنكم ، فما هو ؟ قال نعم وذكر الحديث ( 3 ) .
10 - المكارم : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : عليكم بالزبيب فإنه يطفئ المرة ، ويأكل البلغم ، ويصح الجسم ، ويحسن الخلق ، ويشد العصب ، ويذهب بالوصب ( 4 ) . 11 - الاختصاص : عن علي بن زنجويه الدينوري ، عن سعيد بن زياد ، عن أبيه عن جده ، عن أبيه زياد بن أبي هند ، عن أبي هند قال : أهدي إلى رسول الله طبق مغطى فكشف الغطاء عنه ثم قال : كلوا بسم الله ، نعم الطعام الزبيب ، يشد العصب ويذهب بالوصب ، ويطفئ الغضب ، ويرضى الرب ، ويذهب بالبلغم ، ويطيب النكهة ويصفي اللون ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن 548 . ( 2 ) طب الأئمة 137 . ( 3 ) طب الأئمة 137 . ( 4 ) مكارم الأخلاق 200 . ( 5 ) الاختصاص : 123 - 124 .
بحار الأنوار — صفحة 153 | العلامة المجلسي