تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
18 - المحاسن : عن أبيه ، عن عمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : كانت نخلة مريم العجوة ، نزلت في كانون ، ونزل مع آدم من الجنة العتيق والعجوة ، منهما تفرق أنواع النخل ( 1 ) . بيان : كانون الأول والثاني شهران من الشهور الرومية في قلب الشتاء ، وكأن المراد هنا الأول . 19 - المحاسن : عن محمد بن علي ، عن عامر بن كثير السراج ، عن محمد بن سوقة قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فودعته وكان أصحابنا يقدمونني ، فقال لي : يا بن سوقة إن أصل كل تمرة من العجوة ، فما لم يكن من العجوة فليس بتمر ( 2 ) .
20 - المحاسن : عن إبراهيم بن عقبة ، عن محمد بن ميسر ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام أو عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى " فينظر أيها أزكى طعاما " ( 3 ) قال أزكى طعاما التمر ( 4 ) . بيان : المشهور بين المفسرين أن المراد بالأزكى الأطهر ، والاحل ذبيحة لان عامتهم كانت مجوسا وفيهم قوم مؤمنون يخفون بإيمانهم ، وقيل : أطيب طعاما وقيل : أكثر طعاما وقيل : كان من طعام أهل المدينة مالا يستحله أصحاب الكهف أقول : يمكن الجمع بين بعض ما ذكروه وبين ما ورد في الرواية بأن يكون الأطيب عندهم التمر لكونه ألذ وعدم مدخلية التذكية فيه . 21 - المحاسن : عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن عنبسة بن بجاد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما قدم لرسول الله صلى الله عليه وآله طعام فيه تمر إلا بدء بالتمر ( 5 ) . 22 - ومنه : عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) المحاسن : 530 . ( 2 ) المحاسن : 531 . ( 3 ) الكهف : 9 . ( 4 ) المحاسن : 531 . ( 5 ) المحاسن : 531 .