تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
ومنه : عن أحمد بن عبيد ، عن الحسين بن علوان مثله ( 1 ) . المكارم : عن النبي صلى الله عليه وآله مثله ( 2 ) .
12 - المحاسن : عن بعض أصحابنا من أهل الري يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : سئل عن خلق النخل بدءا مما هو ؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم من الطينة التي خلقه منها ، فضل منها فضله فخلق منها نخلتين ذكرا وأنثى ، فمن أجل ذلك أنها خلقت من طين آدم تحتاج الأنثى إلى اللقاح كما تحتاج المرأة إلى اللقاح ويكون منه جيد وردي ، ودقيق وغليظ ، وذكر وأنثى ووالد وعقيم ، ثم قال : إنها كانت عجوة فأمر الله آدم عليه السلام أن ينزل بها معه حين أخرج من الجنة فغرسها بمكة فما كان من نسلها فهي العجوة ، وما كان من نواها فهو ساير النخل الذي في مشارق الأرض ومغاربها ( 3 ) . بيان : بدء كفعل وبدئ كفعيل أي ابتداء . 13 - المحاسن : عن مروك ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : استوصوا بعمتكم النخلة خيرا فإنها خلقت من طينة آدم ألا ترون أنه ليس شئ من الشجرة تلقح غيرها ( 4 ) . بيان : استوصوا أي اقبلوا وصيتي إياكم في عمتكم خيرا . 14 - المحاسن : عن محمد بن علي ، عن علي بن الخطاب الحلال ، عن علا بن رزين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يا علا هل تدري ما أول شجرة نبتت على وجه الأرض ؟ قلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : فإنها العجوة ، فما خلص فهو العجوة ، وما كان غير ذلك فاما هو من الأشياء ( 5 ) . بيان : فما خلص أي نبت من غصن من أغصانه بغير واسطة أو بها أو بوسايط أو شابهها مشابهة تامة ، وما كان غير ذلك على الوجهين " فإنما هو من الأشياء "
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ص 13 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 193 . ( 3 ) المحاسن : 528 . ( 4 ) المحاسن : 528 . ( 5 ) المحاسن : 528 .