تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
حفص وغيره " وزرع ونخيل " بالرفع عطفا على " وجنات " . " صنوان " نخلات أصلها واحد " وغير صنوان " أي ومتفرقات مختلفة الأصول ، وقرأ حفص بالضم وهو لغة تميم ، كقنوان في جمع قنو " في الاكل " في الثمر شكلا وقدرا ورائحة وطعما ، وذلك أيضا مما يدل على وجود الصانع الحكيم ، فان اختلافها مع اتحاد الأصول والأسباب لا يكون إلا بتخصيص قادر مختار " لقوم يعقلون " يستعملون عقولهم بالتفكر . " فيها فاكهة " أي ضروب مما يتفكه به " ذات الأكمام " أوعية التمر والحب كالحنطة والشعير وساير ما يتغذى به " ذو العصف " ذو الورق اليابس كالتبن " والريحان " يعنى المشموم أو الرزق من قولهم خرجت أطلب ريحان الله .
" والتين والزيتون " قيل : خصهما من الثمار بالقسم ، لان التين فاكهة طيبة لا فضلة له ، وغذاء لطيف سريع الهضم ، ودواء كثير النفع : فإنه يلين الطبع ، ويحلل البلغم ويطهر الكليتين ، ويزيل رمل المثانة ، ويفتح سدة الكبد والطحال ، ويسمن البدن والزيتون فاكهة وإدام ودواء ، وله دهن لطيف كثير المنافع ، وقد مر تأويلهما برسول الله وأمير المؤمنين أو بالحسنين صلوات الله عليهم . 1 - الخصال : عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد الله وعبد الله ابن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أهبط الله عز وجل آدم عليه السلام من الجنة أهبط معه عشرين ومائة قضيب منها أربعون ما يؤكل داخلها وخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل داخلها ويرمى بخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل خارجها ويرمى بداخلها وغرارة فيها بزر كل شئ ( 1 ) . بيان : في القاموس : الغرارة بالكسر الجوالق ، وقال : البزر كل حب يبذر للنبات .
هامش
( 1 ) الخصال : 601 .