" اللهم وسع على سيدي الرزق " ويقول في وسط النهار : " اللهم اجعلني أحب
إلى سيدي من أهله وماله " ويقول في آخر نهاره : اللهم ارزق سيدي على ظهري
الشهادة ( 1 ) .
بيان : نعق الغراب بالعين المهملة والمعجمة ينعق نعيقا : صاح ، ونق الضفدع
ينق نقيقا : صاح .
13 - الاختصاص : عن أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن الحسن بن فضال عن
الحسن بن فضال ( 2 ) عن عبد الله بن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن
ناضحا ( 3 ) كان لرجل من الأنصار فلما استن ( 4 ) قال بعض أهله : لو نحرتموه ، فجاء
البعير إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعل يرغو ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى صاحبه ، فلما
جاء قال له النبي : إن هذا يزعم أنه كان لكم شابا حتى إذا هرم وإنه قد نفعكم
وإنكم أردتم نحره ( 5 ) فقال : صدق ، فقال : لا تنحروه ودعوه ( 6 ) .
14 - ومنه : عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن عبد الرحمن
ابن حماد عن محمد بن الحسن بن أبي خالد ( 7 ) قال : خرجت مع علي بن الحسين عليه السلام
هامش
( 1 ) الاختصاص : 136 .
( 2 ) في المصدر : " أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير " ولعل فيه
سقط ، والحسن بن فضال أي الحسن بن علي بن فضال .
( 3 ) الناضح : البعير الذي يستقى عليه .
( 4 ) في المصدر : " استسن " وهو الصحيح أي كبرت سنه .
( 5 ) في المصدر : ثم انكم أردتم نحره .
( 6 ) الاختصاص : 294 فيه : ودعوه فدعوه .
( 7 ) الظاهر أنه هو محمد بن الحسن شنبولة القمي الأشعري المعدود من أصحاب
الرضا عليه السلام ، والرواية مرسلة ، ورواه الصفار في البصائر : 101 عن محمد بن الحسين
عن العباس بن معروف عن أبي القاسم الكوفي عن محمد بن الحسن بن محمد بن عمران
زرعة عن سماعة عن أبي بصير عن رجل ، ورواه أيضا الطبري في دلائل الإمامة 88 : عن