تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
فيسترق ثم يخرج في صورة آدمي فيقول : قال عبد السلام : فقلت : بأبي أنت وأمي هذا ما لا حيلة له ، قال : هو ذاك ( 1 ) . بيان : الظاهر أن المراد به ما تلفظ به من معايب الناس وغيرها من الأمور التي يريد إخفاءها فيكون مبالغ في التقية ، ويحتمل شموله لما يخطر بالبال فيكون الغرض رفع الاستبعاد عما يخفيه الانسان عن غيره ثم يسمعه من الناس وهذا كثير والمراد بالخبيث الشيطان . 63 - تأويل الآيات الباهرة : بحذف الاسناد مرفوعا إلى وهب بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن إبليس وقوله : " رب فأنظرني إلى يوم يبعثون * قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم " أي يوم هو ؟ قال : يا وهب أتحسب أنه يوم يبعث الله الناس ؟ لا ولكن الله عز وجل أنظره إلى يوم يبعث الله قائمنا فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه فذلك اليوم هو الوقت المعلوم ( 2 ) . 64 - الكافي : عن العدة عن البرقي عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من موت فقيه ( 3 ) . 65 - ومنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن هارون بن خارجة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس : يا ويله ( 4 ) أطاع وعصيت وسجد وأبيت ( 5 ) . توضيح : قال في النهاية : في حديث أبي هريرة : إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول : يا ويله .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 : 239 . ( 2 ) تأويل الآيات الباهرة : 268 و 287 من نسختي ، والآية في سورة ص : 79 - 81 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 38 . ( 4 ) في المصدر : يا ويلاه . ( 5 ) الفروع 3 : 264 ( طبعة الآخوندي ) .
بحار الأنوار — صفحة 221 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي