الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( 1 ) ، فتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها
وتقول : ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل على الله ؟ وقال : ما شاء الله
لا حول ولا قوة إلا بالله ( 2 ) .
22 - الكافي : بإسناده عن حفص بن القاسم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن
على ذروة كل جسر شيطانا ، فإذا انتهيت إليه فقل : " بسم الله " يرحل عنك ( 3 ) .
23 - التهذيب : بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الرجل
إذا أتى المرأة ( 4 ) وجلس مجلسه حضره الشيطان فإن هو ذكر اسم الله تنحى الشيطان
عنه ، وإن فعل ولم يسم أدخل الشيطان ذكره فكان العمل منهما جميعا والنطفة واحدة
قلت : فبأي شئ يعرف هذا جعلت فداك ؟ قال : بحبنا وبغضنا ( 5 ) .
24 - ومنه : بإسناده عن أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : يا ثمالي
إن الصلاة إذا أقيمت جاء الشيطان إلى قرين الامام فيقول : هل ذكر ربه ؟ فان قال :
نعم ذهب ، وإن قال : لا ركب على كتفيه فكان إمام القوم حتى ينصرفوا ، قال : فقلت :
جعلت فداك ليس يقرأون القرآن ؟ قال : بلى ليس حيث تذهب يا ثمالي إنما هو
الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) لم يرد في المصدر قوله : العلي العظيم .
( 2 ) الفقيه 2 : 177 و 178 ( ط آخوندي )
( 3 ) فروع الكافي 4 : 287 رواه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن قاسم
الصيرفي عن حفص بن القاسم ورواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه عن جعفر بن القاسم
والبرقي في المحاسن : 373 عن أبيه عن ابن أبي عمير .
( 4 ) في المصدر : إذا دنا من المرأة .
( 5 ) تهذيب الأحكام 7 : 407 ( ط الآخوندي ) الحديث طويل رواه عن أحمد بن
محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن مثنى بن الوليد الحناط عن أبي بصير ورواه الكليني
والصدوق أيضا في الكافي والفقيه .
( 6 ) تهذيب الأحكام 2 : 290 ، رواه عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن
صباح الحذاء عن رجل عن أبي حمزة .