تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الله عز وجل . ثم رجع إليه فقال : يا رب إن أيوب يعلم أنك سترد عليه دنياه التي أخذتها منه فسلطني على بدنه حتى تعلم أنه لا يودي شكر نعمة ، قال عز وجل : قد سلطتك على بدنه ما عدا عينيه وقلبه ولسانه وسمعه ، فقال أبو بصير : قال أبو عبد الله عليه السلام : فانقض مبادرا خشية أن تدركه رحمة الله عز وجل فيحول بينه وبينه فنفخ في منخريه من نار السموم فصار جسده نقطا نقطا ( 1 ) . 18 - الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عثمان النوا عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل يبتلي المؤمن بكل بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله ، أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله وعلى كل شئ منه ولم يسلط على عقله ؟ ترك له يوحد الله به ( 2 ) . 19 - الفقيه : قال الصادق عليه السلام : إذا أتى أحدكم أهله فليذكر الله فان من لم يذكر الله عند الجماع فكان ( 3 ) منه ولد كان شرك شيطان ويعرف ذلك بحبنا وبغضنا ( 4 ) . 20 - ومنه : قال أبو جعفر عليه السلام : إذا انكشف أحدكم لبول أو لغير ذلك فليقل : بسم الله فان الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ ( 5 ) . 21 - ومنه : بإسناده عن علي بن أسباط ، عن الرضا عليه السلام قال : قال لي : إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : بسم الله آمنت بالله توكلت على الله ما شاء
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 36 وج 1 : 71 ( ط قم ) . ( 2 ) أصول الكافي 2 : 256 فيه : ليوحد الله به . ( 3 ) في المصدر : وكان . ( 4 ) الفقيه 3 : 256 ( ط آخوندي ) . ( 5 ) الفقيه 1 : 18 فيه : بسم الله وبالله .
بحار الأنوار — صفحة 201 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي