الله عز وجل .
ثم رجع إليه فقال : يا رب إن أيوب يعلم أنك سترد عليه دنياه التي
أخذتها منه فسلطني على بدنه حتى تعلم أنه لا يودي شكر نعمة ، قال عز وجل :
قد سلطتك على بدنه ما عدا عينيه وقلبه ولسانه وسمعه ، فقال أبو بصير : قال أبو عبد
الله عليه السلام : فانقض مبادرا خشية أن تدركه رحمة الله عز وجل فيحول بينه وبينه فنفخ
في منخريه من نار السموم فصار جسده نقطا نقطا ( 1 ) .
18 - الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عثمان
النوا عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل يبتلي المؤمن بكل
بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله ، أما ترى أيوب كيف سلط إبليس
على ماله وعلى ولده وعلى أهله وعلى كل شئ منه ولم يسلط على عقله ؟ ترك له
يوحد الله به ( 2 ) .
19 - الفقيه : قال الصادق عليه السلام : إذا أتى أحدكم أهله فليذكر الله فان من
لم يذكر الله عند الجماع فكان ( 3 ) منه ولد كان شرك شيطان ويعرف ذلك بحبنا
وبغضنا ( 4 ) .
20 - ومنه : قال أبو جعفر عليه السلام : إذا انكشف أحدكم لبول أو لغير ذلك فليقل :
بسم الله فان الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ ( 5 ) .
21 - ومنه : بإسناده عن علي بن أسباط ، عن الرضا عليه السلام قال : قال لي :
إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : بسم الله آمنت بالله توكلت على الله ما شاء
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 36 وج 1 : 71 ( ط قم ) .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 256 فيه : ليوحد الله به .
( 3 ) في المصدر : وكان .
( 4 ) الفقيه 3 : 256 ( ط آخوندي ) .
( 5 ) الفقيه 1 : 18 فيه : بسم الله وبالله .