منديل اللحم في البيت فإنه مربض الشيطان ، ولا تؤووا التراب خلف الباب فإنه مأوى
الشيطان ، فإذا بلغ ( 1 ) أحدكم باب حجرته فليسم فإنه يفر الشيطان ، وإذا سمعتم
نياح الكلاب ونهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنهم يرون ولا ترون
فافعلوا ما تؤمرون الخبر ( 2 ) .
16 - العلل : بإسناده عن عبد العظيم الحسني قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام
أسأله عن علة الغائط ونتنه ، قال : إن الله تعالى خلق آدم وكان جسده طيبا وبقي
أربعين سنة ملقى تمر به الملائكة فتقول : لأمر ما خلقت ، وكان إبليس يدخل في فيه
ويخرج من دبره فلذلك صار ما في جوف آدم منتنا خبيثا غير طيب ( 3 ) .
17 - العلل : عن ماجيلويه عن عمه عن أحمد البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير
عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما كانت بلية أيوب التي
ابتلي بها في الدنيا لنعمة أنعم الله بها عليه فأدى شكرها ، وكان إبليس في ذلك الزمان
لا يحجب دون العرش ، فلما صعد عمل أيوب بأداء شكر النعمة حسده إبليس فقال :
يا رب إن أيوب لم يؤد شكر هذه النعمة إلا بما أعطيته من الدنيا ، فلو حلت بينه
وبين دنياه ما أدى إليك شكر نعمة ، فسلطني على دنياه تعلم أنه لا يؤدي شكر نعمة
فقال : قد سلطتك على دنياه ، فلم يدع له دنيا ولا ولدا إلا أهلك ذلك ( 4 ) وهو يحمد
هامش
( 1 ) في العلل : [ وإذا ] وفيه : فإنهن يرون .
( 2 ) فروع الكافي 6 : 299 و 531 .
( 3 ) علل الشرايع : 101 وج 1 : 261 ( ط قم ) رواه عن علي بن أحمد بن محمد
عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن سهل بن زياد الادمي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى
قال : كتبت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليه السلام .
( 4 ) في المصدر : الا أهلكه . كل ذلك .