تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
من شدة الحفظ أن يكون ساحرا . ومنها ما وجد بخط الشيخ أحمد بن فهد - رحمه الله - دواء للحفظ شهدت التجربة بصحته : وهو : كندر وسعد وسكر طبرزد ، أجزاء متساوية ، ويسحق ناعما ويستف منه على الريق كل يوم خمسة دراهم ، يستعمل ثلاثة أيام ويقطع خمسة ، ثم يستعمل كذلك ثلاثة أيام ويقطع خمسة ، وهكذا . قلت : وهذا بعينه رأيته في كتاب " لقط الفوائد " . أقول : وقال الشيخ محمد بن إدريس - رحمه الله - في كتاب السرائر : من كان يستضر جسده بترك العشاء فالأفضل له أن لا يتركه ولا يبيت إلا وجوفه مملوء من الطعام وقد ( 1 ) روي أن ترك العشاء مهرمة . وإذا كان الانسان مريضا فلا ينبغي له أن يكره على تناول الطعام والشراب بل يتلطف به في ذلك وروي أن أكل اللحم واللبن ينبت اللحم ويشد العظم . وروي أن [ أكل ] اللحم يزيد في السمع والبصر . وروي أن أكل اللحم بالبيض يزيد في الباه . وروي أن ماء الكمأة فيه شفاء للعين . وروي أنه يكره أن يحتجم الانسان في يوم الأربعاء ( 2 ) أو سبت ، فإنه ذكر أنه يحدث منه الوضح . والحجامة في الرأس فيها شفاء من كل داء . وروي أن أفضل الدواء في ( 3 ) أربعة أشياء : الحجامة ، والحقنة ، والنورة ، والقئ . فإن تبيغ الدم - بالتاء المنقطة بنقطتين من فوق ، والباء المنقطة من تحتها نقطة ( 4 ) واحدة ، والياء المنقطة بنقطتين من تحتها وتشديدها والغين المعجمة ، ومعنى ذلك هاج به ، يقال : تبوغ الدم بصاحبه وتبيغ أي هاج به - فينبغي أن يحتجم
هامش
( 1 ) في المصدر : فقد . ( 2 ) في المصدر " أربعاء " وهو الصواب ظاهرا . ( 3 ) لفظة " في " غير موجودة في المصدر . ( 4 ) في المصدر : بنقطة .