تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ما رواه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله لحفظ القرآن ويقطع البلغم والبول ويقوى الظهر : يؤخذ عشرة دراهم قرنفل وكذلك من الحرمل ، ومن الكندر الأبيض ، ومن السكر الأبيض ، يسحق الجميع ويخلط إلا الحرمل فإنه يفرك فركا باليد ، ويؤكل منه غدوة زنة درهم ، وكذا عند النوم .
ورأيت هذا بعينه في كتاب " لقط الفوائد " وفي لقط الفوائد أيضا أنه من أراد أن يكثر حفظه ويقل نسيانه فليأكل كل يوم مثقالا من زنجبيل مربى . قال : ومما جرب للحفظ أن يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم ( 1 ) عشرين درهما ومن السعد الكوفي مثقالا ومن اللبان الذكر درهمين ، ومن الزعفران نصف ردهم يدق الجميع ويعجن بماء الرازيانج حتى يبقى في قوام المعجون ، ويستعمل على الريق كل يوم وزن درهم . قال : ومن أدمن أكل الزبيب على الريق رزق الفهم والحفظ والذهن ونقص من البلغم . وفي كتاب طريق النجاة : ثلاثة تذهب البلغم وتزيد في الحفظ : الصوم ، والسواك ، وقراءة القرآن . 71 - ومن أدوية الحفظ عن أبي بصير : قال : قلت للصادق عليه السلام : كيف نقدر على هذا العلم الذي فرعتموه لنا ؟ قال : خذ وزن عشرة دراهم قرنفل ، ومثلها كندر ذكر ، دقها ناعما ثم استف على الريق كل يوم قليلا . ومنها لمن يكون بعيد الذهن قليل الحفظ : يؤخذ سنا مكي ، وسعد هندي وفلفل أبيض ، وكندر ذكر وزعفران خالص ، أجزاء سواء يدق ويخلط بعسل ويشرب منه زنة مثقال كل يوم ، سبعة أيام متوالية ، فإن فعل ذلك أربعة عشر يوما خيف عليه من شدة الحفظ أن يكون ساحرا . 72 - ومنها عن علي عليه السلام : من أخذ من الزعفران الخالص جزء ومن السعد جزء ويضاف ( 2 ) إليهما عسلا ، ويشرب منه مثقالين في كل يوم فإنه يتخوف عليه
هامش
( 1 ) العجم - بالتحريك - نوى التمر ، وما في جوف مأكول كالزبيب . ( 2 ) كذا والصواب " يضيف " .