تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
يرفع الرغوة في قارورة أو جرة خضراء ، فإذا احتجت إليه فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب وعند منامك مثله فإنه عجيب نافع لجميع ما وصفناه إنشاء الله تعالى ( 1 ) . بيان : في القاموس : الأسر - بالضم - : احتباس البول . وقال صاحب بحر الجواهر : الزيرباج هي المرقة التي تتخذ من الخل والفواكه اليابسة ، وتطيب بالزعفران ، ويطرح فيها مثل الكمون ، ويحلى ببعض الأشياء الحلوة . وفي بعض النسخ " اماجة " وكأنها الشورباجة المعمولة من الخمير . قوله " وذكر أنه " الظاهر أنه متعلق بالدواء الآتي ويحتمل تعلقه بالدواء الماضي . " حتى يثخن " في أكثر النسخ بالثاء المثلثة ، أي يحصل فيه قوام ، وفي بعض النسخ بالسين ، والأول أظهر . وقال صاحب بحر الجواهر : " أفشرج " معرب " أفشرده " وهي التي تتخذ من النباتات التي لها مياه فتدق ويعصر ماؤها ولا تطبخ ، وتشمس ( 2 ) حتى تصير ربا . وفي القاموس : القرف - بالكسر - : القشر ، أو قشر المقل ، وقشر الرمان ولحاء الشجر وبهاء القشرة ، وضرب من الدارصيني ، لان منه الدارصيني على الحقيقة ، ويعرف بدارصيني الصين . وجسمه أشحم وأثخن وأكثر تخلخا ، ومنه المعروف بالقرفة على الحقيقة أحمر أملس مائل إلى الحلو ظاهره خشن ، برائحة عطرة وطعم حار حريف . ومنه المعروف بقرفة القرنفل ، وهي رقيقة صلبة إلى السواد بلا تخلخل أصلا ، ورائحتها كالقرنفل ، والكل مسخن ملطف مدر مجفف محفظ باهي - انتهى - . وقد مر هذا الدواء بعينه في باب علاج البطن . وقوله " والحمى الصلبة " يحتمل أن يكون استئناف كلام وبيانا للدواء
هامش
( 1 ) الطب : 78 . ( 2 ) في بعض النسخ " ولا تشمس " وما أثبتناه في المتن موافقا لبعض النسخ المخطوطة هو الصواب ظاهرا .