تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
بإذن الله تعالى . قال : فابتدر إليه أصحابنا فبشروه بذلك فعالجه بما أمره به ، فعاد إلى أحسن ما كان بعون الله تعالى ( 1 ) . بيان : في القاموس القنينة كسكينة إناء زجاج للشراب . 3 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول : من الريح الشابكة والحام والأبردة في المفاصل تأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة ، ثم تصفي ثم تبرد ثم تشربه يوما وتغب يوما ، حتى تشرب تمام أيامك قدر قدح رومي ( 2 ) . توضيح : كأن المراد بالشابكة الريح التي تحدث فيما بين الجلد واللحم فتشبك بينهما ، أو الريح التي تحدث في الظهر وأمثاله شبيهة بالقولنج فلا يقدر الانسان أن يتحرك . و " الحام " لم نعرف له معنى ، وكأنه بالخاء المعجمة أي البلغم الخام الذي لم ينضج ، أو المراد الريح اللازمة من حام الطير على الشئ أي دوم . " والأبردة " قال الفيروزآبادي : هي برد في الجوف وقال في النهاية : بكسر الهمزة والراء علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة يفتر عن الجماع . وفي القانون : الحلبة حار في آخر الأولى ، يابس في الأولى ، ولا تخلو عن رطوبة غريبة منضجة ملينة ، يحلل الأورام البلغمية والصلبة ، ويلين الدبيلات وينضجها ، ويصفي الصوت ، ويلين الصدر والحلق ، ويسكن السعال والربو خصوصا إذا طبخ بعسل أو تمر أو تين ، والأجود أن يجمع مع تمر لجيم ويؤخذ عصيرهما فيخلط بعسل كثير ويثخن على الجمر تثخينا معتدلا ويتناول قبل الطعام بمدة طويلة . وطبيخها بالخل ينفع ضعف المعدة ، وطبيخها بالماء جيد للزحير والاسهال .
هامش
( 1 ) الطب : 70 . ( 2 ) روضة الكافي : 191 ، وفيه " قدح روى " .
بحار الأنوار — صفحة 187 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي