تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
طريا ، واجعله في قصعة ، فإذا بلغ الأرز ونضج فخذ الأحجار الأربعة فألقها في القصعة التي فيها الشحم ، وكب عليها قصعة أخرى ، ثم حركها تحريكا شديدا ولا يخرجن بخاره ، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز لتحساه ، لا حارا ولا باردا فإنها تعافى بإذن الله عز وجل . فقال الرجل المعالج : والله الذي لا إله إلا هو ، ما أكلته إلا مرة واحدة حتى عوفيت . ( 1 ) 11 - ومنه عن يوسف بن يعقوب الزعفراني ، عن علي بن الحكم ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام وكنت أخدمه في وجعه الذي كان فيه - وهو الزحير - : ويحك يا يونس ، أعلمت أني ألهمت في مرضي أكل الأرز فأمرت به فغسل ثم جفف ثم قلي ثم رض فطبخ فأكلته بالشحم ، فأذهب الله بذلك الوجع عني ( 2 ) . 12 - الطب : أيوب بن عمر ، عن محمد بن عيسى ، عن كامل ، عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، قال : شكى رجل إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام مغصا كاد يقتله وسأله أن يدعو الله عز وجل له ، فقد أعياه كثرة ما يتخذ من الأدوية ، وليس ينفعه ذلك بل يزداد غلبة وشدة . قال : فتبسم عليه السلام وقال ( 3 ) : ويحك ، إن دعاءنا من الله بمكان ، وإني أسأل الله أن يخفف عنك بحوله وقوته ، فإذا اشتد بك الامر والتويت منه فخذ جوزة واطرحها على النار حتى تعلم أنها قد اشتوى ما في جوفها وغيرته النار ، قشرها وكلها ، فإنها تسكن من ساعتها . قال : فوالله ما فعلت ذلك إلا مرة واحدة ، فسكن عني المغص ، بإذن الله عز وجل . ( 4 )
هامش
( 1 ) الطب : 99 . ( 2 ) الطب : 100 . ( 3 ) في المصدر : وقال . ( 4 ) الطب : 101 .