تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
عليها . وقال صاحب " بحر الجواهر " : خل الخمر هو أن يعصر الخمر ويصفى ويجعل على كل عشرة أرطال من مئة رطل من خل العنب جيد ، ويجعل في خزف مقير في الشمس - انتهى - . وهذا معنى غريب ، وإعمال الحنظل سيأتي مفصلا ، وكأنه سقط منه شئ . 8 - الكافي : عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحكم بن مسكين ، عن حمزة بن الطيار ، قال : كنت عند أبي الحسن الأول ، فرآني أتأوه فقال : مالك ؟ قلت : ضرسي . فقال : احتجم ( 1 ) فاحتجمت فسكن ، فأعلمته فقال لي : ما تداوى الناس بشئ خير من مصة دم أو مزعة عسل . قال : قلت : جعلت فداك ، ما المزعة عسل ؟ قال : لعقة عسل ( 2 ) . بيان : المذكور في كتب الرجال هو أن حمزة بن الطيار مات في حياة الصادق عليه السلام وترحم عليه ، فروايته عن أبي الحسن الأول عليه السلام لعلها كانت في حياة والده عليه السلام . وقال الجوهري : المزعة - بالضم والكسر - قطعة لحم ، يقال : ما عليه مزعة لحم ، وما في الاناء مزعة من الماء ، أي جرعة . 9 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن [ موسى ] عليه السلام يقول : دواء الضرس ، تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات . وتجعل منه في قطن شيئا ، وتجعل في جوف الضرس ، وينام صاحبه مستلقيا ، يأخذه ثلاث ليال . فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا قطر في الاذن التي تلي ذلك الضرس ثلاث ليال كل ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات ، يبرأ بإذن الله . قال : وسمعته يقول - لوجع الفم والدم الذي يخرج من الأسنان والضربان
هامش
( 1 ) في المصدر : فقال : لو احتجمت ، فاحتجمت . ( 2 ) روضة الكافي : 194 .
بحار الأنوار — صفحة 163 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي