تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
غير مغسول وليس يخرج شئ من الدنيا إلا بجنابة . فغسلوا بعد ذلك لحومهم فذهبت أمراضهم . وقال : مر أخي عيسى بمدينة وإذا أهلها أسنانهم منتثرة ، ووجوهم منتفخة فشكوا إليه ، فقال : أنتم إذا نمتم تطبقون أفواهكم فتغلي الريح في الصدور حتى تبلغ إلى الفم فلا يكون لها مخرج فترجع إلى أصول الأسنان فيفسد الوجه ، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم وصيروه لكم خلقا . ففعلوا فذهب ذلك عنهم ( 1 ) .
7 - الطب : روي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : ضربت على أسناني فجعلت عليها السعد . وقال : خل الخمر يشد اللثة . وقال : تأخذ حنظلة وتقشرها وتستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتين ( 2 ) من الدهن . واجعل منه في قطنة ، واجعلها في اذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ، فإنه يحسم ذلك إنشاء الله تعالى ( 3 ) . بيان : في القانون : السعد أصل نبات يشبه الكراث والزرع أيضا ، إلا أنه أدق وأطول في أكثر البلدان ، أن الجيد منه هو الكوفي ، ينفع من عفن الانف والفم والقلاع واسترخاء اللثة - انتهى - . وقيل : المراد بخل الخمر هو ما جعل بالعلاج خلا أو كل خل كان أصله خمرا ، إن أمكن الاستحالة خلا بدون الاستحالة خمرا ، كما يدعى ذلك كثيرا . قال في القاموس : الخل ما حمض من عصير العنب وغيره ، وأجوده خل الخمر ، مركب من جوهرين : حار وبارد ، نافع للمعدة واللثة والقروح الخبيثة والحكة ونهش الهوام وأكل الأفيون وحرق النار وأوجاع الأسنان ، وبخار حاره للاستسقاء وعسر السمع والدوي والطنين - انتهى - . والظاهر أن المراد بخل الخمر خل خمر العنب ، فإن الخمر تطلق غالبا
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ج 2 ، 262 . ( 2 ) في المصدر : " قطرتان " وعليه فالفعل مبنى للمفعول . ( 3 ) طب الأئمة : 24 .