تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
والظاهر أن المراد عدم انقطاع الدم حتى يموت بكثرة سيلانه ، ويحتمل على بعد أن يكون المعنى سرعة ورود الموت عليه بسبب ذلك أي يموت في أثناء الحجامة . قوله عليه السلام " أو ما شاء الله " أي من بلاء عظيم ومرض شديد يعسر علاجه ، ويمكن حمل هذا الخبر على التقية لورود مضمونه في روايات العامة كما سيأتي إنشاء الله . 95 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد عن رجل من الكوفيين ، عن أبي عروة أخي شعيب - أو عن شعيب العقرقوفي - قال : دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام وهو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس ، فقلت له : إن هذا يوم يقول الناس من احتجم فيه أصابه البرص ، فقال إنما يخاف ذلك على من حملته أمه في حيضها ( 1 ) . بيان : " إنما يخاف ذلك " أي البرص مطلقا لا مع الحجامة في ذلك اليوم . 96 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوال ، فإن من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه ( 2 ) . 97 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن أبي سلمة ، عن معتب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الدواء أربعة : السعوط ، والحجامة والنورة ، والحقنة ( 3 ) . 98 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن عمار الساباطي ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما يقول من قبلكم في الحجامة قلت : يزعمون أنها على الريق أفضل منها على الطعام قال : لا ، هي على الطعام أدر للعرق وأقوى للبدن ( 4 ) .
هامش
( 1 3 ) روضة الكافي : 192 . ( 4 ) المصدر : 273 .
بحار الأنوار — صفحة 130 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي