تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
93 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي بن فضالة ، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحجامة في الرأس هي المغيثة تنفع من كل داء إلا السام ، وشبر من الحاجبين إلى حيث بلغ إبهامه . ثم قال : ههنا . ( 1 ) بيان : هي المغيثة ، أي يغيث المرء " وشبر من الحاجبين " أي من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدم الرأس كما مر . 94 - الكافي : عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن محمد بن جمهور ، عن حمران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : فيم يختلف الناس ؟ قلت : يزعمون أن الحجامة في يوم الثلاثاء أصلح ، قال : فقال : وإلى ما يذهبون في ذلك ؟ قلت : يزعمون أنه يوم الدم . قال : فقال : صدقوا فأحرى أن لا يهيجوه في يومه ، أما علموا أن في يوم الثلاثاء ساعة من وافقها لم يرق دمه حتى يموت أو ما شاء الله ! ( 3 ) بيان : " يوم الدم " أي يوم هيجانه ، أو يوم سفكه ، لما مر من أن المنجمين ينسبونه إلى المريخ فيناسبه سفك الدم . والاخبار في ذلك مختلفة ، وقد مر في باب سعادة أيام الأسبوع نقلا عن ديوان أمير المؤمنين عليه السلام : ومن يرد الحجامة فالثلاثاء * ففي ساعاته هرق الدماء . - وإن شرب امرء يوما دواء * فنعم اليوم يوم الأربعاء - ويمكن الجمع بينهما بحمل النهي على ساعة من ساعاته وهي الساعة المنسوبة إلى المريخ أيضا وهي الساعة الثامنة ، وإن كان ظاهر الخبر عدم ارتكابه في جميع اليوم لامكان مصادفته تلك الساعة ، إما لكون الساعة غير منضبطة ، أو لعدم المصلحة في بيانها ، فتأمل . قوله عليه السلام " لم يرق دمه " أي لم يجف ولم يسكن ، وهو في الأصل مهموز
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 160 . ( 2 ) في المصدر : فقال لي : والى . . ( 3 ) روضة الكافي : 191 .