تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
مرات تبرء إنشاء الله . قال : وشكى بعضهم إلى أبي الحسن عليه السلام كثرة ما يصيبه من الجرب ، فقال : إن الجرب من بخار الكبد ، فاذهب وافتصد من قدمك اليمنى والزم أخذ درهمين من دهن اللوز الحلو على ماء الكشك ، واتق الحيتان والخل . ففعل فبرئ بإذن الله . ( 1 ) 91 - عن المفضل بن عمر ، قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام الجرب على جسدي والحرارة ، فقال : عليكم بالافتصاد من الأكحل ، ففعلت فذهب عني ، والحمد لله شكرا . ( 2 ) 92 - وروي أن رجلا شكى إلى أبي عبد الله عليه السلام الحكة ، فقال له : شربت الدواء ؟ فقال : نعم ، فقال : فصدت العرق ؟ فقال : نعم فلم أنتفع به ، فقال : احتجم ثلاث مرات في الرجلين جميعا فيما بين العرقوب والكعب . ففعل فذهب عنه . ( 3 ) بيان : في القاموس : غرر بنفسه تغريرا وتغرة - كتحلة - عرضها للهلكة والاسم الغرر . وقال : النقرة منقطع القمحدوة من القفا . وقال : الأكلة - بالكسر - الحكة ، كالأكال والاكلة كغراب وفرحة . وكفرحة داء في العضو يأتكل منه - انتهى - . والمرة - بالكسر وشد الراء - : تشمل السوداء والصفراء . وقال في النهاية : فيه " خير ما تداويتم به المشي " يقال : شربت مشيا ومشوا وهو الدواء المسهل لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء . وفي القاموس : العرقوب عصب غليظ فوق عقب الانسان - انتهى - . والمراد بالكعب هنا الذي بين الساق والقدم أو النابتين عن يمين القدم وشماله ، لا الذي في ظهر القدم . قوله عليه السلام " في واحد عقبيك " لعل المعنى : احتجم على التناوب : مرة في هذا ومرة في الأخرى ، والمراد بالعقب الكعب بالمعنى الثاني مجازا . وفي القاموس : الكشك ماء الشعير .
هامش
( 1 ) المكارم : 85 . ( 2 ) المصدر : 86 . ( 3 ) المصدر : 86 .