" يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده
إنه كان حليما غفورا أمسك عنا السوء إنك على كل شئ قدير ( 1 ) " .
الفقيه : بإسناده عن سليمان الديلمي مثله ( 2 ) .
بيان : " آية " أي علامة من علامات غضبه أو قدرته . " أن تزولا " أي كراهة
أن تزولا ، أو لتضمن الامساك معنى الحفظ أو المنع عدي به " إن أمسكهما " أي ما
أمسكهما . وفي الفقيه بعد قوله " غفورا " : يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض
إلا بإذنه أمسك . .
25 - الكافي : عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، ، عن بعض أصحابه ، عن
عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الحوت الذي يحمل الأرض أسر
في نفسه أنه إنما يحمل الأرض بقوته فأرسل الله عز وجل إليه حوتا أصغر من شبر
وأكبر من فتر ، فدخل في خياشيمه فصعق ، فمكث بذلك أربعين يوما . ثم إن الله
عز وجل رأف به ورحمه وخرج ، فإذا أراد الله عز وجل بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت
إلى ذلك الحوت فإذا رآه اضطرب فتزلزلت الأرض ( 3 ) .
26 - العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم : العلة في زلزلة الأرض أن الحوت
الذي يحمل الأرض له فلوس ، فإذا أراد الله عز وجل زلزلة أرض أو مكان رفع الحوت
الفلس الذي في ذلك الموضع وحركه فتزلزل الأرض .
27 - توحيد المفضل : قال الصادق عليه السلام : فإن قال قائل : فلم صارت هذه
الأرض تزلزل ؟ قيل له : إن الزلزلة وما أشبهها موعظة وترهيب يرهب بها الناس
ليرعوا وينزعوا عن المعاصي .
فوائد
الأولى : قسمة المعمور من الأرض بالأقاليم السبعة . قالوا : الدائرة العظيمة
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ج 2 ، ص 242 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 142 .
( 3 ) روضة الكافي : 255 .