تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
عنده في علمه وهو مستحقها فنعم ، وإن كنت تقول : لم تزل تصويرها وهجائها وتقطيع حروفها فمعاذ الله أن يكون معه شئ غيره ، بل كان الله ولا خلق ، ثم خلقها وسيلة بينه وبين خلقه ، يتضرعون بها إليه ويعبدونه ، وهي ذكره وكان الله سبحانه ولا ذكر ، والمذكور بالذكر هو الله القديم الذي لم يزل ، [ و ] الأسماء والصفات مخلوقات والمعني بها هو الله ( الخبر ) ( 1 ) . الاحتجاج : عن الجعفري مثله ( 2 ) . الكافي : عن محمد بن أبي عبد الله رفعه إلى أبي هاشم الجعفري مثله ( 3 ) . أقول : قد مر شرحه في كتاب التوحيد ، ودلالته على المدعى صريحة . 63 - التوحيد والكافي : روي أنه سئل أمير المؤمنين عليه السلام : أين كان ربنا قبل أن يخلق سماء وأرضا ؟ فقال عليه السلام : ( أين ) سؤال عن مكان ، وكان الله ولا مكان ( 4 ) . 64 - الاحتجاج : سئل أبو الحسن علي بن محمد عليه السلام عن التوحيد فقيل : لم يزل الله وحده لا شئ معه ، ثم خلق الأشياء بديعا واختار لنفسه أحسن ( 5 ) الأسماء ؟ أو لم تزل الأسماء والحروف معه قديمة ؟ فكتب : لم يزل الله موجودا ثم كون ما أراد ( الخبر ) ( 6 ) . 65 - التوحيد : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن الكليني رفعه قال : سأل ابن أبي العوجاء أبا عبد الله عليه السلام فقال : ما الدليل على حدوث ( 7 ) الأجسام ؟ فقال : إني ما وجدت شيئا صغيرا ولا كبيرا إلا وإذا ضم إليه مثله صار أكبر ، وفي ذلك
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 130 . ( 2 ) الاحتجاج : 244 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 116 . ( 4 ) التوحيد : ص 115 ، الكافي : ج 1 ، ص 90 . ( 5 ) في المصدر : لنفسه الأسماء . ( 6 ) الاحتجاج : 249 . ( 7 ) في المصدر : حدث .