في كتاب الفصول : أصل قد ثبت أن وجود الممكن من غيره ، فحال إيجاده لا يكون
موجودا لاستحالة إيجاد الموجود ، فيكون معدوما ، فوجود الممكن مسبوق بعدمه ،
وهذا الوجود ( 1 ) يسمى حدوثا ، والموجود محدثا ، فكل ما سوى الواجب من الموجودات
محدث . واستحالة الحوادث لا إلى أول كما يقوله الفلسفي لا يحتاج إلى بيان طائل
هامش
( 1 ) الوجه ( خ ) .